Thursday, May 28, 2009

سطور من الطفولة 7



بسم الله


يشتهر الشعب اليمني بكثرة إمتلاكه للسلاح الناري ، حتى أنك تجد الطفل الصغير وقد امتلك مسدساً كهدية صغيرة من والده بمناسبة بلوغه سن دخول المدرسة


كما انهم يشتهرون بغزارة إطلاق النار في المناسبات العامة والأفراح والأعياد


في أحد الأعياد دعانا جارنا إلى "عُرس" في قريته الصغيرة "جبل حبشي" ، وهناك كان إطلاق النار المتواصل طوال النهار


لم أكن معتاداُ ابداً على سماع صوت الرصاص ، فكنت أول ما أن يبدأ ضرب النار حتى أدخل إلى البيت ، بل واحتمى بأحد الأعمدة خوفاً من رصاصة طائشة


فعلاً .. إن لصوت الرصاص رهبة ، و إن الحروب ليست بالأمر الهين


الجهاد مش لعبة

***
الصورة .. لـ طفل يمني بالجنبية .. وهي من الزي الشعبي

8 comments:

مذكرات مشاغب said...

صحيح انا مش عارف ازاي في اليمن كل واحد هناك شايل سلاح وماشي بيه عادي خالص
وتقريبا بيعتبرو السيف بتاعهم ده جزء من كرامتهم
ازاي بيحتفلو بصوت الرصاص والسيوف
بجد حاجه غريبه انا مش قادر افهمها
اصلي اعرف ان الرصاص والاسلحه مكانها الحرب
مش الاحتفلات والافراح وتكون مع العامه كده في الشارع
وازاي اصلا ممكن حاجه زي كده تكون تبع العادات والتقاليد بتاعتهم

تحياتي

د. ياسر عمر عبد الفتاح said...

أيوه طبعاً الجهاد مش لعبة
الناس بتقول عاوزين نجاهد
وساعة الجهاد لما يجي
مش هيثبت الا من رحم الله

Soul.o0o.Whisper said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فعلا والله الجهاد مش لعبة

و صدق رسول الله صل الله عليه و سلم عندما قال " علموا اولادكم السباحة و الرماية و ركوب الخيل

فكل شئ لا يأتى مرة واحدة
بل التمرين و التدريب



دمت بود

norahaty said...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صوت الرصاص والمدافع شنيع بعيد عنك
حضرته او سمعته لمرة واحدة فى حى(شعبى )هنا
وبرغم من زحمة المكان الا ان المعزوم اياه لازم
يبين فرحته :ضرب النار فى الهوا حضرته ولولا ستر ربنا ما جتش فى حد الحمد لله .طبعا الناس صوتت واتقلب الفرح خناقة وكانت ليلة ليلـــــــــــلاء

fatma atiya said...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خيراً د- احمد

امتثالا لقول رسول الله علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل

فالحمد لله ان لسه فى ناس بتمشى ع السنة جزء منها ان لم يكن الكل

جزاك الله خيرا لانك فكرتنى بشعر د- يوسف القرضاوى ودى بعض ابيات منها:-
لا بد من صنع الرجال ، ومثله صنع السلاح
وصناعة الأبطال علم فى التراث له اتضاح
ولا يصنع الأبطال إلا فى مساجدنا الفساح
فى روضة القرآن فى ظل الأحاديث الصحاح
فى صحبة الأبرار ممن فى رحاب الله ساح
من يرشدون بحالهم قبل الأقاويل الفصاح
وغراسهم بالحق موصول, فلا يمحوه ماح
من لم يعش لله عاش وقلبه ظمآن ضاح
يحيا سجين الطين, لم يطلق له يوما سراح
ويدور حول هواه يلهث ما استراح ولا أراح
لايستوي في منطق الإيمان سكران وصاح
من همه التقوى وآخر همه كأس وراح
شعب بغير عقيدة ورق تذريه الرياح
من خان (حي على الصلاة) يخون (حي على الكفاح)

معذرة ع الاطالة وجزاكم الله خيراً

دمت بود

معتز شاهين - باحث تربوي said...

ربنا يعينا إذا دعا داعي الجهاد

وجزيتم خيرا على هذا السطر

ويبقى التواصل

حياتى نغم said...

السلام عليكم
أرى أن هذا الأمر به من الإيجابيات والسلبيات
فمثلاً إيجابياته أن يعتاد الواحد منا مسك السلاح وعدم الرهبة منه والقدرة على استخدامه
وسلبياته أن يستخدم فيما لا فائدة منه أو أن يستخدم فيما حرمه الله من قتل أو إرهاب للمسالمين بوركتم

Ramy Seada said...

سطر واحد مش كفاية فى حبى ليك

دا انت محتاج الف سطر هدية ليك