Saturday, June 13, 2009

قافلة طبية .. علمتني




قابلته بعد صلاة الجمعة ، فدعاني للذهاب معه في قافلة طبية خيرية ، اجبت دعوته وذهبت معه ، واخترنا سوياً قسم العظام للجلوس فيه



كان الطبيب المعالج قمة في الذوق والإحترام ، لم يكن ينادي على من يكبره سناً إلا بـ حاج أو والدي ، أو حاجة أو ماما ، والصغار يُنادي عليهم بأسمائهم أو بألفاظ أخرى كـ بطل أو أمورة



نال يومها الكثير من الدعوات الصادقات من قلوب المرضى والمريضات



ذكرني ذلك بعمي عندما كنت اجلس معه ذات يوم ، فقال لي : الله يرحمه الدكتور فلان الفلاني .. كان دكتور أطفال شاطر وذوق .. عالج عمتك من خمسين سنة .. لما كانت لسه طفلة صغيرة



يومها دُهشت .. خمسون عاماً ومازل يذكره ويذكر معاملته الكريمة معهم ويدعوا له بالخير على ذلك



فعلاً ... الطب : باب واسع لنيل رحمة الخالق و مغفرة الذنوب و دخول الجنان


7 comments:

Call for coexistence said...

صدقت
المعمله الطيبه لا تنسى
والله مازلت اذكر معمله طبيبى حتى الان
كان اسمه دكتور ابراهيم الجمسى
كنت اسعد جدا حتى اذا رايته فى الشارع
وكنت اكشف عنده حتى سن الرابعه عشر
الطب باب واسع لنيل الحسنات
تقبل الله منكم

محمد عبد الباسط said...

فكرتنى بكتاب الاستاذ الراشد
صناعة الحياة

كل انسان فى عمله صانع حياه فعلا

احسنت

حلم كبير

همسة said...

فعلا يمكن دا يكون هو إللى مصبر الواحد من إللى بيشوفة من الكلية .يعنى كفايةبس انك تبتبسم فى وجهة المريض وتقولة شفاك الله وعفاك دى لوحدها كفاية
وجزاكم الله خيرا
تحياتى

ايومي said...

فعلا
وربنا يقدرك وتكون واحد منهم.

norahaty said...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ليس الطب وحده ولكن العمل الصالح والصادق
يبقى ذكرك وذكراك حية فى القلوب والعقول
ولنا فى شيوخنا الاجلاء خير مثل لهذا واكثر
من اذكره شيخنا الشعراوى رحمة الله عليه

د/عرفه said...

النقطة دى بالذات بتشغل بالى كتير
وهى الناس هيقولوا ايه عليك بعد ما تموت

وكانت نفس النقطة دى بتشغل بال جدتى الله يرحمها

واظن ان تذكرها بتخلى الواحد دايما سلوكه كويس مع جميع الناس

blue-wave said...

صدقت اخى الكريم